بلينوس الحكيم
512
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
كان ريشا ؛ وإن كان دون ذلك كان شعرا ؛ وإن كان أضيق كان وبرا ؛ وسعتها [ 1 ] من قبل شدّة الحرّ وضيقها من ضعف الحرارة . [ 2 ] قد أخبرت في كتابي هذا كيف تكوّنت الأشياء من الطبائع الأربع في بدء [ 3 ] أمرها ولم تركّبت وازدوجت حتّى تمّت منها المواليد من الحيوان والنبات [ 4 ] والمعادن في أوّل الخلّقة بتدبير العزيز العليم - سبحانه وبحمده ؛ [ 5 ] والآن أقول كيف كان الإنسان : إنّما كان من نطّفة الإنسان لأنّ في نطفة [ 6 ] الإنسان كلّ شكله وصورته ؛ وذلك أنّ النطفة إنّما تخرج من بيوت منازل [ 7 ] النفس التي هي الدّماغ والقلّب والكبد والكلّيتان ، وإنّ هذه الأربع [ 8 ] منازل هي مستقرّ الطبائع الأربع ، الماء والنار والريح والتّراب ، والنفس [ 9 ] مستجنّة فيهنّ . ولكلّ طبيعة من هذه الطبائع الأربع ربع البدن مقسوم [ 10 ]
--> [ 1 ] وبرا M : صوفا وإن كانت المنافذ أضيق كان وبرا L - - [ 2 ] وضيقها L : وضعفها M : وهو تصحيف - - [ 3 ] أخبرت في كتابي MPK : أخبرنا في كتابنا L - - كيف ML : بعلل الخلق كله وكيف PK - - الأربع MPK : ناقص في L - - [ 4 ] تركبت M : تكونت L : تركبت الأجناس والصور P : تركبت الأجرام والصور K - - تمت M : تم LPK - - من الحيوان MLK : والحيوان P - - [ 5 ] والمعادن . . . وبحمده M : والمعادن PK : ناقص في L - - [ 6 ] والآن . . . كيف كان M : وكيف تركب حتى يكون إنسانا تاما أقول إن L : والآن أقول على الإنسان وكيف يتكون الإنسان من الإنسان وكيف يتركب ( تركب K : ) حتى يصير ( يكون P : ) إنسانا فأقول ( أقول P : ) إن PK - - لأن MK : وإن LP - - [ 6 - 7 ] في . . . الإنسان ML : في نطفته P : نطفة K - - [ 7 ] كل شكله وصورته P : كل شكل وصورة L : شكل كل صورة M : كل شئ على شكله وصورته K - - إنما LPK : ناقص في M - - [ 8 ] والكليتان LK : والكليتين MP - - الأربع ML : الأربعة PK - - [ 9 ] الطبائع الأربع LPK : الأربع طبائع M - - الماء . . . والنفس M : التي هي النار والهواء والماء والأرض وهي النفس L : النار والماء والريح والتراب وهي معادن النفس لأن النفس P : النار والهواء والماء والأرض وهي معادن النفس لأن النفس K - - [ 10 ] ولكل MLP : لكل K - - ربع LPK : ناقص في M - - البدن ML : الجسد وهو PK - -